شبكة اليمن الجديد الإعلامية: سقوط أقنعة التنصل.. اعتراف السعودية بمئات الغارات يضعها تحت طائلة “جرائم الحرب” ويكشف إفلاس أدواتها
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: سقوط أقنعة التنصل.. اعتراف السعودية بمئات الغارات يضعها تحت طائلة "جرائم الحرب" ويكشف إفلاس أدواتها
بعد سنوات من محاولة التخفي خلف وكلائها المحليين، انتقل النظام السعودي إلى المجاهرة بحربه المباشرة على اليمن، مقراً بتنفيذ 324 غارة جوية عبر 100 طائرة مقاتلة، في خطوة تعكس عمق المأزق الاستراتيجي والانهيار المتسارع لمرتزقته على الأرض.
-
ورطة قانونية وإسقاط لذرائع الارتزاق: يضع هذا الاعتراف الصريح الرياض في مواجهة مباشرة مع التبعات القانونية لجرائم الحرب، مسقطاً بشكل قاطع المسرحية التي سوقتها حكومة العليمي بامتلاكها سلاحاً جوياً، والتي صُممت خصيصاً لإعفاء النظام السعودي من مسؤولية الدماء والمجازر.
-
تبعية للنهج الصهيوني: يبرهن النمط العسكري السعودي على استنساخ تام للعقيدة العسكرية الإسرائيلية، حيث يعمد إلى استهداف الأعيان المدنية للتعويض عن الإخفاق التكتيكي في الجبهات، في تطابق فاضح مع حرب الإبادة في غزة ولبنان.
-
تفوق استراتيجي وقيمي لصنعاء: تبرز المعادلة اليمنية تفوقاً مزدوجاً؛ إذ تلتزم القوات المسلحة بوازع ديني وأخلاقي يمنع الرد باستهداف المدنيين، مركزة عملياتها الرادعة بدقة على شل المنشآت الاقتصادية والعسكرية للعدو، وهو ما تجلى في الضربات الموجعة التي دكت منشآت أرامكو في نجران وينبع والرياض، وأثبتت فشل المظلة الجوية السعودية.

