شبكة اليمن الجديد الإعلامية: جنين تحت وطأة العقاب الجماعي.. الاحتلال يشرعن التهجير القسري ويحول المخيم إلى سجن مفتوح
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: جنين تحت وطأة العقاب الجماعي.. الاحتلال يشرعن التهجير القسري ويحول المخيم إلى سجن مفتوح
يكشف قرار سلطات الاحتلال الصهيوني بتمديد القيود العسكرية على مخيم جنين ومحيطه حتى عام 2028، عن استراتيجية ممنهجة لفرض سياسة التهجير القسري الدائم، وتحويل المدن والمخيمات الفلسطينية إلى سجون معزولة في محاولة يائسة لكسر حاضنة المقاومة.
-
هندسة التهجير والعزل الديموغرافي: يمثل فرض نظام التصاريح العسكرية وتقييد حركة المركبات لسنوات قادمة أداة احتلالية خبيثة لإدامة تشريد آلاف الفلسطينيين الذين أُجبروا على النزوح إثر عدوان 2025، ومنعهم فعلياً من استعادة حياتهم أو ترميم ما دمرته آلة الحرب الصهيونية.
-
عقاب جماعي يعكس العجز الأمني: يجسد هذا الإجراء التعسفي الممتد حجم المأزق الأمني الذي يعيشه الكيان الصهيوني أمام صلابة وبسالة مخيم جنين؛ حيث يلجأ لخنق المخيم اقتصادياً واجتماعياً كعقاب جماعي يعوض عجزه المتكرر عن اجتثاث جذور المقاومة وكسر إرادة أبنائه.
-
وحدة المعاناة والمصير: تتطابق هذه العقلية الإجرامية التي تحاصر جنين وتقيد حركة أبنائها، مع سياسات التجويع والحصار المفروضة على قطاع غزة، لتؤكد للمجتمع الدولي الصامت أن المشروع الصهيوني يستهدف الوجود الفلسطيني بأكمله، وأن خيار المقاومة والصمود الشامل هو السبيل الأوحد لإسقاط هذه القرارات العسكرية العنصرية.



