شبكة اليمن الجديد الإعلامية: استباحة مدينة التربة.. دماء المدنيين تعري توحش العدوان وتفضح “العقاب الجماعي” السعودي
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: استباحة مدينة التربة.. دماء المدنيين تعري توحش العدوان وتفضح "العقاب الجماعي" السعودي
في جريمة جديدة تضاف إلى سجله الدموي الحافل بالانتهاكات، تعمد العدو السعودي قصف عمارة سكنية وسط مدينة التربة بمحافظة تعز، في خطوة تعكس إفلاس التحالف وفشله العسكري، ولجوئه إلى استهداف الأعيان المدنية كأداة لترويع الحاضنة الشعبية المتمسكة بخيار التحرر.
-
سقوط ذرائع الاستهداف العسكري: يمثل القصف المباشر لقلب مدينة التربة، التي تخلو من أي ثكنات أو مظاهر عسكرية، دليلاً قاطعاً على تعمد آلة القتل السعودية إلحاق أكبر قدر من الخسائر في صفوف المدنيين، وممارسة سياسة “العقاب الجماعي” لتركيع الشعب اليمني.
-
تحدٍ سافر للمواثيق الدولية: تضع هذه الجريمة المكتملة الأركان، وفقاً لتصنيف الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي؛ فالصمت الأممي المريب هو ما يشجع النظام السعودي على مواصلة انتهاك اتفاقيات جنيف واستباحة دماء الآمنين دون رادع.
-
الجرائم وقود لمعركة الاستقلال: إن توهم العدو بأن استهداف المنازل وترويع العائلات سيوهن من عزيمة اليمنيين هو رهان خاسر. فهذه الدماء الطاهرة التي تُسفك في تعز وباقي المحافظات تُشكل دافعاً استراتيجياً يعزز تلاحم الجبهة الداخلية، ويمنح القوات المسلحة تفويضاً شعبياً متجدداً للرد الحاسم وتطهير كل شبر من دنس الاحتلال وأدواته.

