شبكة اليمن الجديد الإعلامية: استباحة “المواصي” وهستيريا النيران في خان يونس.. الاحتلال يواصل إبادته ويكرس عجزه الميداني
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: استباحة "المواصي" وهستيريا النيران في خان يونس.. الاحتلال يواصل إبادته ويكرس عجزه الميداني
تؤكد الجرائم الصهيونية المتواصلة في رفح وخان يونس أن كيان الاحتلال ماضٍ في مشروع الإبادة الشاملة، متخذاً من دماء المدنيين العزل وسيلة لتعويض انكساراته المتتالية وعجزه عن تحقيق أي إنجاز عسكري فعلي على الأرض.
-
سقوط أكذوبة “المناطق الآمنة”: يمثل القصف الدموي لمنطقة مواصي رفح، التي طالما روج العدو الصهيوني والمجتمع الدولي بأنها مناطق “آمنة”، دليل إدانة جديد يفضح التوحش الصهيوني الذي يستهدف إبادة الوجود الفلسطيني أينما حل، دون أي اعتبار للقوانين الإنسانية.
-
تخبط عسكري ورعب ميداني: إن كثافة النيران العشوائية المنطلقة من آليات العدو شرقي مدينة حمد وجنوبي خان يونس، تعكس حالة الهستيريا والرعب التي تسيطر على جنود الاحتلال؛ حيث تحاول هذه القوات المأزومة فرض طوق ناري يائس لحماية نفسها من كمائن المقاومة وضرباتها الموجعة.
-
الردع هو الخيار الأوحد: يبرهن استمرار الخروقات اليومية والتحليق الاستطلاعي المكثف أن الاحتلال لا يحترم عهوداً ولا يقيم وزناً للقرارات الدولية. وهو ما يرسخ القناعة التامة بأن لغة البنادق، وتصعيد العمليات العسكرية من قبل المقاومة وجبهات الإسناد، هي السبيل الأوحد لردع هذا التوحش وإرغامه على وقف شلال الدم.



