شبكة اليمن الجديد الإعلامية: لعنة “الطوفان” تطارد الكيان في ذكراها الثالثة.. انهيار عسكري يتجذر وانقسام سياسي يعصف بالداخل الصهيوني
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: لعنة "الطوفان" تطارد الكيان في ذكراها الثالثة.. انهيار عسكري يتجذر وانقسام سياسي يعصف بالداخل الصهيوني
تثبت الذكرى الثالثة لعملية “طوفان الأقصى” أن الزلزال الذي ضرب المنظومة الأمنية والعسكرية الصهيونية لم يكن حدثاً عابراً، بل أسس لحالة انهيار هيكلي مستدام، تعمقها اليوم حرب سياسية داخلية أطاحت بما تبقى من ثقة بين قيادة الاحتلال ومستوطنيه.
-
سقوط سردية الإنجاز: تحطمت محاولات نتنياهو لتسويق أي “انتصارات” وهمية أمام حائط الرفض الداخلي واعترافات المؤسسة العسكرية الصريحة بالفشل الذريع، حيث تحولت مراسم إحياء الذكرى إلى منصات للتراشق والاحتجاج، وفضحت حجم الهوة بين القيادة السياسية المتخبطة وقاعدة المستوطنين الغاضبة.
-
أزمة ثقة وهشاشة مؤسسية: يجسد العجز عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية بعد ثلاث سنوات من الهجوم، حالة الإفلاس السياسي وانعدام الثقة في مؤسسات الكيان؛ فالصراع لم يعد مقتصراً على تفاصيل الإخفاق، بل امتد للتشكيك في صلاحيات المحكمة العليا وحيادية الجهات المخولة بالتحقيق، هرباً من تحمل فاتورة الفشل الأكبر في تاريخ الاحتلال.
-
جبهة داخلية ممزقة: تعكس استطلاعات الرأي والاتهامات المتبادلة بين الائتلاف والمعارضة أن الكيان الصهيوني بات أسير أزماته الداخلية؛ حيث تحولت مسؤولية السابع من أكتوبر إلى ورقة ابتزاز انتخابي، وتأكد أن “الطوفان” لم يدمر فقط الجدار الحدودي، بل صدّع الجدار السياسي والاجتماعي للكيان بشكل غير قابل للترميم.



