شبكة اليمن الجديد الإعلامية: تقاطع المصالح والمخاوف.. كيف توظف تل أبيب حرب اليمن لجر السعودية إلى مربع التطبيع؟
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: تقاطع المصالح والمخاوف.. كيف توظف تل أبيب حرب اليمن لجر السعودية إلى مربع التطبيع؟
لم تعد الحرب في اليمن مجرد ساحة اشتباك إقليمي، بل تحولت إلى مسرح جيوسياسي معقد يحاول العدو الإسرائيلي عبره اختراق الجدار السعودي، مستخدماً ورقة تأمين الملاحة وحماية تدفقات الطاقة في البحر الأحمر كذريعة لترسيخ تعاون أمني يسبق التطبيع الدبلوماسي.
-
تأمين النفط مقابل التطبيع: مع تصاعد وتيرة العمليات اليمنية وتراجع البدائل السعودية لتصدير الخام، ترى تل أبيب في القلق السعودي فرصة ذهبية لتقديم نفسها كحليف أمني، بهدف تحويل التهديدات في الساحل الغربي إلى قاعدة انطلاق لشراكة عسكرية.
-
مسار أمريكي موازٍ: تتكامل الخطوات الإسرائيلية مع رؤية واشنطن الساعية لتعزيز أمن السعودية دون الانخراط المباشر في وحل اليمن، مع استخدام ملفات التسليح المتقدم وبرنامج الاستخدام السلمي للطاقة النووية كأوراق مقايضة لدفع الرياض نحو إعلان التطبيع الرسمي.
-
رهانات مستقبلية: تراهن تل أبيب على مراكمة التعاون الأمني والاستخباراتي كأمر واقع، حتى وإن تأخر الإعلان الرسمي للتطبيع بانتظار تبلور المشهد السياسي الإسرائيلي أو إيجاد مخرج شكلي للملف الفلسطيني، لتصبح الجغرافيا اليمنية وممراتها المائية ضحية لتجاذبات مشاريع الهيمنة الإقليمية.



