شبكة اليمن الجديد الإعلامية: العدوان يفرغ حقده في مدرجات مطار صنعاء.. وصواريخ الردع تحيل مطارات السعودية إلى أهداف مشروعة
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: العدوان يفرغ حقده في مدرجات مطار صنعاء.. وصواريخ الردع تحيل مطارات السعودية إلى أهداف مشروعة
يُترجم التركيز السعودي الهستيري على قصف مطار صنعاء الدولي ومحيطه حجم الإفلاس العسكري والتخبط الاستراتيجي لتحالف العدوان، الذي يحاول عبثاً كسر إرادة اليمنيين عبر تشديد الخناق الجوي واستهداف البنى التحتية والأعيان المدنية.
-
عجز ميداني وعقاب جماعي: إن لجوء العدو إلى شن عشرات الغارات المتتالية على مطار صنعاء، وتدمير أجزاء من مدرجاته، يعكس عجزه الفاضح في ميادين المواجهة؛ ليعمد إلى تكريس سياسة العقاب الجماعي التي أضيفت إلى سجل جرائمه الممتد لـ 11 عاماً والمثقل بنحو 60 ألف شهيد وجريح.
-
دماء المدنيين تسقط خطوط العدو الحمراء: لم يعد قصف الأحياء والمطارات، الذي خلف مؤخراً 272 ضحية جلهم من النساء والأطفال منذ مطلع سبتمبر، نزهة مجانية للعدو. فهذه الدماء الزكية تحولت إلى تفويض شعبي للقوات المسلحة لتدك أهدافاً حيوية في عمق الكيان السعودي.
-
ترسيخ استراتيجي لمعادلة كسر العظم: لقد تجاوزت صنعاء مرحلة التنديد إلى مرحلة الفعل الرادع؛ فإعلان القوات المسلحة المطارات السعودية مسرحاً للعمليات العسكرية وتحذير الشركات الملاحية، يثبت أن معادلة “التصعيد بالتصعيد” باتت واقعاً يحرق أوراق العدو ويسقط مظلته الأمنية، ويضعه أمام خيارين: إما رفع الحصار عن مطار صنعاء أو فقدان الأمن الملاحي في كافة مطاراته.

