شبكة اليمن الجديد الإعلامية: العدو ينقض العهود ويغتال الطفولة.. خروقات دموية في غزة تفضح أكذوبة “التهدئة”
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: العدو ينقض العهود ويغتال الطفولة.. خروقات دموية في غزة تفضح أكذوبة "التهدئة"
تُثبت الخروقات الصهيونية المتواصلة في قطاع غزة أن كيان الاحتلال لا يقيم وزناً لأي اتفاقيات أو مواثيق، متخذاً من إعلانات “وقف إطلاق النار” مجرد غطاء سياسي لتمرير جرائمه ومواصلة حرب الإبادة الشاملة ضد المدنيين العزل.
-
طبيعة غادرة لا تعرف العهود: إن استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار المباشر في مختلف مناطق القطاع، يبرهن على أن العقلية الإجرامية للاحتلال لا تؤمن بالتهدئة، وأن ديدن هذا الكيان هو الغدر ونقض المواثيق، ما يسقط أي رهان على مسارات التسوية والمفاوضات.
-
بنك أهداف يتركز على الأطفال والنازحين: يجسد استشهاد طفل متأثراً بجراحه، وتوجيه النيران نحو خيام النازحين في مواصي خان يونس ورفح، قمة الإفلاس الأخلاقي والعسكري للعدو، الذي يعجز عن مواجهة رجال المقاومة في الميدان فيستقوي بآلته العسكرية على الطفولة والخيام الممزقة.
-
المقاومة هي الضامن الوحيد: تؤكد هذه الاعتداءات الممتدة من حي التفاح شرقاً وحتى رفح جنوباً، أن العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوة. وأمام هذا التوحش المستمر، تترسخ القناعة التامة بأن التمسك بسلاح المقاومة وتصعيد الفعل الميداني هما السبيل الأوحد لردع هذا الكيان وحماية الشعب الفلسطيني من مقصلة الإبادة.



