اليمن

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: استنزاف الهيمنة.. كيف يختبر الميدان اليمني حدود التفوق العسكري الأمريكي؟

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: استنزاف الهيمنة.. كيف يختبر الميدان اليمني حدود التفوق العسكري الأمريكي؟

لم تعد الهيمنة الأمريكية في المنطقة تُقاس بضخامة حاملات الطائرات وانتشار القواعد العسكرية، بل بقدرة هذه القوة على فرض إرادتها عندما تفرض المعركة إيقاعها. ومن مياه البحر الأحمر إلى جبهات الخليج، تتكشف معادلات جديدة تضع التفوق الأمريكي أمام اختبار قاسي يكشف بوضوح حدود القوة العظمى.

  • اختلال اقتصاد المعركة واستنزاف المنظومات: أفرزت المواجهة في البحر الأحمر معادلة ميدانية جديدة تعتمد على توزيع القوة والاستنزاف؛ حيث تجد الجيوش المتقدمة تقنياً نفسها مضطرة لإطلاق صواريخ دفاعية بملايين الدولارات لمواجهة طائرات مسيّرة زهيدة الكلفة، مما يحول التفوق التقني إلى عبء تشغيلي واستهلاك متواصل للذخائر والقطع البحرية.

  • تحول حاملات الطائرات من الهيبة إلى الحماية: أُجبرت الأساطيل وحاملات الطائرات الأمريكية -التي صُممت لإظهار الهيمنة وفرض المبادرة- على اتخاذ مواقع دفاعية والمناورة للحماية بدل حسم المعركة، مما أفقد الردع التقليدي فاعليته المعهودة.

  • معضلة البقاء والكلفة الاستراتيجية: تواجه واشنطن مأزقاً حقيقياً في إبقاء قواتها الهائلة في مسرح عمليات عالي التكلفة، وما يترتب على ذلك من سحب للقطع من مسارح أخرى، فضلاً عن عجز التفوق الجوي والبحري عن تحويل الحضور العسكري إلى سيطرة سياسية كاملة.

  • النموذج اليمني الإيراني المتكامل: أثبت الصمود اليمني وتكامل جبهات الإسناد في المنطقة، من خلال تحصين القدرات وتوزيعها وربطها بششبكة واسعة من الخيارات المرنة، أن عصر الهيمنة المطلقة بات يفتقد لأهم عناصر استمراريته، ألا وهو “المصداقية العملياتية للردع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى