شبكة اليمن الجديد الإعلامية: استشهاد 6 فلسطينيين في سلسلة خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة
رصدت شبكة اليمن الجديد الإعلامية تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً جديداً في قطاع غزة، أسفر عن استشهاد ستة مدنيين فلسطينيين وإصابة آخرين منذ فجر اليوم الثلاثاء، إثر ارتكاب جيش الاحتلال 22 انتهاكاً ميدانياً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025.
وشملت الخروقات الإسرائيلية التي واكبتها الشبكة توغلات برية، وقصفاً مدفعياً وجوياً، وعمليات اعتقال، وتوزعت على مناطق القطاع وفقاً للمعطيات التالية:
- وسط القطاع (دير البلح): استشهاد الطفلة إسراء الهسي ومواطن يبلغ من العمر 73 عاماً، وتسجيل عدة إصابات جراء إطلاق نار وتوغل للآليات العسكرية خارج مناطق سيطرتها، تزامناً مع تنفيذ قوات الاحتلال عملية نسف ضخمة لمبانٍ جنوب شرقي المدينة.
- مدينة غزة: ارتقاء أربعة شهداء، بينهم الطفل عبد الله حمودة (13 عاماً)، إثر إلقاء طائرات مسيرة أكثر من 10 قذائف وقنابل دخانية على منطقة الكتيبة غربي المدينة. كما شنت الطائرات غارات استهدفت سيارة مدنية في منطقة الجامعات، وشارع الوحدة، إلى جانب قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف طال حي التفاح شرقاً.
- جنوب القطاع (خان يونس ورفح): أسفر إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال في منطقة مقابر النمساوي غربي خان يونس عن إصابة طفلة (10 سنوات) وامرأة بجروح. كما استهدفت الآليات العسكرية المتمركزة شرقي خان يونس مناطق غربي مدينة رفح، وواصلت إطلاق النار الكثيف باتجاه الأطراف الشرقية والجنوبية.
- شمال القطاع: أطلقت المدفعية قذائف دخانية في منطقة البركة ببيت لاهيا، واستهدفت بالرشاشات الثقيلة شرقي جباليا، في حين أُصيب عدد من المدنيين إثر غارة شنتها طائرة مسيرة على منطقة الفالوجا.
- الانتهاكات البحرية: شنت زوارق الاحتلال الحربية هجمات بالرصاص الحي باتجاه ساحل مدينة غزة وجنوب القطاع، وأسفرت عن اعتقال 10 صيادين فلسطينيين قبالة الشواطئ.
وتأتي هذه التطورات الميدانية استمراراً لمسلسل الخروقات، حيث سُجل أمس الإثنين 21 خرقاً أسفر عن ارتقاء 5 شهداء. ووفقاً لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفع إجمالي ضحايا الخروقات الإسرائيلية منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 1,326 شهيداً و4,398 جريحاً، لتضاف هذه الأرقام إلى الحصيلة الإجمالية الكارثية للحرب المندلعة منذ السابع من أكتوبر 2023، والتي بلغت 73,462 شهيداً وأكثر من 174 ألف جريح، ولا يزال الآلاف تحت الأنقاض.



