مقالات

سراب التحالف المشبوه: إرسال عصابات الجولاني الداعشي لقتال اليمن خدمةً لأمريكا وإسرائيل والنظام السعودي

سراب التحالف المشبوه: إرسال عصابات الجولاني الداعشي لقتال اليمن خدمةً لأمريكا وإسرائيل والنظام السعودي

سراب التحالف المشبوه: إرسال عصابات الجولاني الداعشي لقتال اليمن خدمةً لأمريكا وإسرائيل والنظام السعوديماهر

#المحامي والمحلل السياسي ماهر الشامي

تتوالى التسريبات والتحليلات السياسية لترسم ملامح مخطط إقليمي ودولي تقوده أمريكا وإسرائيل إلى جانب النظام السعودي وتركيا، مستهدفاً اليمن بقيادة صنعاء، عبر إرسال عصابات الجولاني الداعشي لقتال اليمن بالتنسيق مع النظام السعودي ودعم الإخوان المسلمين تحت غطاء أوهام “تحرير صنعاء”. يرتكز هذا السيناريو المزعوم على حزمة من المعطيات المتشابكة التي تنكشف يوماً بعد يوم.
وهنا يبرز التناقض الصارخ؛ فقد كان الأولى بالجولاني الإرهابي الدفاع عن سوريا ومواجهة الكيان الإسرائيلي الذي يسرح ويستبيح الأراضي السورية، ولكن من يعمل في خدمة أمريكا ويعتبر صناعة لواشنطن والكيان والأنظمة العميلة، مما لا شك فيه أنه لن يعمل إلا خدمةً لسيده في البيت الأبيض وتل أبيب. إن هذه الأدوات الوظيفية تسعى لزعزعة الاستقرار اليمني وفتح باب التطبيع الإقليمي الخاضع للإملاءات الخارجية.
وعلى الرغم من ضخامة هذه الحشود والتنسيقات الاستخباراتية لتمرير أجندات السيطرة على باب المندب، إلا أن الواقع الميداني يثبت أن اليمن ليس ساحة مستباحة. إن الرهان على تكرار تجارب التدخل الخارجي الفاشلة يتجاهل طبيعة الشعب اليمني الصلبة، وحنكة قيادة صنعاء الشجاعة، وجاهزية قواته المسلحة التي راكمت خبرات غير مسبوقة وأثبتت قدرتها على صناعة معادلات الردع إقليمياً وعالمياً، لتكون الجهوزية تامة في مواجهة أي استهداف للتحشيدات التابعة للسعودية أو تصعيد يعيد خلط الأوراق.
إن راية اليمن ومشروعه السيادي الراسخ أثبتا صمودهما في وجه أعتى العواصف، وستتكسر أمام وعي أبنائه وبسالتهم كل رهانات الوهم الإقليمي والدولي، ليظل اليمن حراً عزيزاً ومقبرة لكل الغزاة والمتربصين، تطبيقاً لمبدأ الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد.

#اليمن #قيادة_صنعاء #عصابات_الجولاني_الداعشي #الإخوان_المسلمين #أمريكا_وإسرائيل #النظام_السعودي #تركيا #السيادة_اليمنية #الحصار_بالحصار_والتصعيد_بالتصعيد #استهداف_للتحشيدات_التابعة_للسعودية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى