شبكة اليمن الجديد الإعلامية: قبائل الحداء تمنح القوات المسلحة تفويضاً استراتيجياً.. الجبهة الداخلية تحصن قرار استعادة الثروات
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: قبائل الحداء تمنح القوات المسلحة تفويضاً استراتيجياً.. الجبهة الداخلية تحصن قرار استعادة الثروات
يُثبت الاحتشاد القبلي المسلح لأبناء مديرية الحداء في ذمار أن القبيلة اليمنية لا تزال الخزان الاستراتيجي الذي لا ينضب، والدرع الحامي لقرارات القيادة العسكرية في مسار المواجهة الشاملة مع تحالف العدوان السعودي.
-
تفويض شعبي لانتزاع الحقوق: يمثل إعلان “النفير العام” والاستنفار القبلي تفويضاً شعبياً وعشائرياً واسعاً للقوات المسلحة للمضي قدماً في تنفيذ العمليات النوعية الهادفة لكسر الحصار واسترداد الثروات المنهوبة، بما يترجم معادلة “التصعيد بالتصعيد” إلى واقع ميداني ضاغط على العدو.
-
إسقاط رهانات التمزيق الداخلي: يعكس هذا التلاحم فشل كافة المخططات السعودية الرامية لاختراق الجبهة الداخلية وتفكيك النسيج الاجتماعي؛ فالاصطفاف الشعبي خلف القيادة الثورية يبرهن على وعي متقدم يرى في حماية الاستقرار والدفاع عن السيادة معركة وجودية ومقدسة.
-
الأصالة في مواجهة التوحش: يضع استنكار القبائل لانتهاكات المرتزقة بحق الأسرى خطاً فاصلاً بين مشروع التحرر الوطني الذي تحرسه قيم وأخلاق القبيلة اليمنية، وبين مشروع الارتهان والعمالة الذي ينفذ أجندات العدو متجرداً من كل الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية.

