عربي

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: عام على وهم “وقف إطلاق النار”.. الاحتلال يمارس إبادة صامتة في غزة ويفضح التواطؤ الأممي

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: عام على وهم "وقف إطلاق النار".. الاحتلال يمارس إبادة صامتة في غزة ويفضح التواطؤ الأممي

يكشف انقضاء العام الأول على ما سُمي بـ “اتفاق وقف إطلاق النار” في قطاع غزة، عن حقيقة المشروع الصهيوني الذي يتخذ من الاتفاقيات غطاءً لمواصلة حرب الإبادة الجماعية بأساليب التدمير البطيء والتجويع الممنهج، مسقطاً بذلك كل رهانات المجتمع الدولي ووعوده الزائفة.

  • نسف الاتفاقيات وإدامة سفك الدماء: لم تكن الهدنة المزعومة سوى محطة تكتيكية للعدو؛ إذ يعكس تسجيل أكثر من 5304 خروقات وسقوط قرابة 1500 شهيد خلال عام واحد، سياسة صهيونية ثابتة ترفض أي التزام بالمواثيق، وتعتمد على القصف والنسف وتوسيع رقعة الاحتلال العسكري لابتلاع 65% من الجغرافيا الغزية.

  • هندسة الموت البطيء: لا يقتصر الإجرام الصهيوني على الآلة العسكرية، بل يتعداه إلى استخدام الحصار كسلاح دمار شامل. إن تقليص دخول المساعدات وحظر 400 صنف أساسي، والمنع المتعمد لإدخال معدات الإنقاذ الثقيلة لترك 8500 إنسان تحت الأنقاض، يمثل إعداماً جماعياً مقصوداً يهدف إلى القضاء على أي مقومات للحياة والبقاء في القطاع.

  • استهداف الوجود والنسيج المجتمعي: تتجلى أبشع صور هذه الإبادة في الاستهداف المتعمد لأساس المجتمع؛ حيث تُرك مليون ونصف مليون نازح في العراء بعد تلف خيامهم، وتتحمل النساء الحصة الأكبر من فاتورة الدم والمعاناة (باستشهاد أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة منذ بدء الحرب)، ما يؤكد أن المعركة الصهيونية تستهدف اقتلاع الوجود الديموغرافي الفلسطيني، وهو ما يثبت صوابية خيار المقاومة وضرورة استمرار جبهات الإسناد لردع هذا التوحش غير المسبوق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى