شبكة اليمن الجديد الإعلامية: دماء المدنيين في سعوان تفضح التخبط السعودي.. وصنعاء تثبت خيار “الحصار بالحصار”
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: دماء المدنيين في سعوان تفضح التخبط السعودي.. وصنعاء تثبت خيار "الحصار بالحصار"
في تأكيد جديد على إفلاسه الميداني والعسكري، يواصل النظام السعودي استهداف الحلقة الأضعف عبر توجيه ضرباته نحو الأعيان المدنية والمناطق السكنية، محاولاً التعويض عن إخفاقاته عبر ارتكاب مجازر دموية بحق الأطفال والنساء.
-
إفلاس يعمده الدم: تمثل جريمة استهداف مزرعة في “بيت الشاطبي” ومنطقة “بيت اللهيدة” بسعوان، والتي راحت ضحيتها طفلة شهيدة وسبعة جرحى، دليلاً دامغاً على الطبيعة الإجرامية للعدوان السعودي واستهتاره المستمر بأرواح اليمنيين العُزّل.
-
سقوط المظلة الحقوقية: يضع هذا الانتهاك السافر للقانون الدولي الإنساني المجتمع الدولي ومنظماته أمام إدانة أخلاقية متجددة، كاشفاً زيف الشعارات الأممية التي توفر بصمتها غطاءً لاستمرار الغطرسة السعودية.
-
خيارات الردع الحاسمة: توجه صنعاء عبر خارجيتها رسالة استراتيجية لا تقبل المساومة؛ مفادها أن لغة التصعيد لن تُقابل إلا بردع أشد، وأن تثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” هو مسار حتمي لن تحيد عنه القيادة حتى يُجبر المعتدي على إنهاء حربه ورفع حصاره الشامل.

