تقارير وتحقيقات

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: حرس الثورة الإيراني يعلن قصف قاعدتين أمريكيتين في الأردن رداً على عدوان “لارك”

في تصعيد عسكري لافت يعيد رسم موازين الردع في المنطقة، تتابع شبكة اليمن الجديد الإعلامية إعلان حرس الثورة الإسلامية في إيران عن تنفيذ عملية عسكرية مركبة وواسعة النطاق، استهدفت قاعدتي “الملك حسين” و”الأزرق” اللتين تتمركز فيهما القوات الأمريكية في الأردن، وذلك رداً على العدوان الأخير الذي طال الأراضي الإيرانية.

وأوضح الحرس في بيان عسكري أن القوة الجوفضائية التابعة له نفذت الهجوم تحت شعار “يا محمد بن عبد الله”، باستخدام تشكيلة متطورة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وتركزت الضربات الدقيقة على تدمير البنى التحتية، ومنشآت الصيانة، ومواقع تمركز المقاتلات الحربية للعدو داخل القاعدتين.

ويأتي هذا الرد الحاسم، وفقاً لما رصدته شبكة اليمن الجديد الإعلامية، على خلفية العدوان الأمريكي الذي استهدف مساء الأحد جزيرة “لارك” الاستراتيجية جنوبي إيران، والذي أسفر عن ارتقاء شهيدين وسقوط عدد من الجرحى في صفوف مقاتلي حرس الثورة.

ووجهت طهران عبر هذا الهجوم رسائل استراتيجية متعددة؛ إذ شدد بيان الحرس على أن الجرائم الأمريكية لن تنجح في إخراج العدو من مأزقه، ولن تُضعف بأي شكل من الأشكال سيطرة إيران المطلقة على مضيق هرمز. وتضمن البيان تحذيراً حازماً لواشنطن بأن أي اعتداء أو إطلاق نار مستقبلي سيُقابل بردود “أكثر قوة وقسوة”.

وفي سياق ردود الفعل الرسمية، نقلت شبكة اليمن الجديد الإعلامية تصريحات المتحدث باسم حرس الثورة، العميد حسين محبي، الذي وصف العدوان على جزيرة “لارك” بأنه “خطأ استراتيجي وقاتل من جانب نظام ترامب في خضم الحرب الاقتصادية”. وأكد محبي أن هذا الحساب الخاطئ سيغير موازين القوى ضد من خططوا له، وسيجبر العدو على دفع أثمان باهظة وتكبد خسائر قاسية على الصعيدين العسكري والاقتصادي.

وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، الذي وجه رسالة واضحة للأعداء مفادها أن أي محاولة جديدة لاختبار إرادة الجمهورية الإسلامية لن تسفر إلا عن مضاعفة فاتورة هزائمهم المتلاحقة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى