شبكة اليمن الجديد الإعلامية: إرهاب العصابات الصهيونية يطال زيتون فلسطين.. شجرة الثبات تكسر مخططات الاقتلاع وتجريف الأرض
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: إرهاب العصابات الصهيونية يطال زيتون فلسطين.. شجرة الثبات تكسر مخططات الاقتلاع وتجريف الأرض
في حلقة جديدة من مسلسل التجريف والتهجير القسري، تصعّد عصابات المستوطنين المسلحة – بحماية جيش الاحتلال – حربها المعلنة ضد شجرة الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، متوهمة أن حرق البساتين وسرقة المحاصيل كفيل بكسر إرادة الفلسطينيين وتجريدهم من أرضهم.
-
حرب تجويع وإرهاب استيطاني: يمثل إحراق أشجار الزيتون المعمرة واقتلاعها ومهاجمة الأهالي أثناء قطافهم، سلوكاً إجرامياً يستهدف شريان الحياة الزراعي، في محاولة خائبة لتفريغ الأراضي من أصحابها الشرعيين وتسهيل التوسع الاستيطاني.
-
تواطؤ الاحتلال ورعاية الجريمة: تعكس هذه الاعتداءات المتصاعدة تواطؤاً كاملاً بين المؤسسة العسكرية للعدو وعصابات الاستيطان؛ حيث يُوفر للغزاة المعتدين الغطاء الأمني لتخريب الممتلكات والاعتداء على المزارعين العزل دون أي رادع.
-
تجذر عصي على الاقتلاع: رغم القمع والترهيب وحرق الأشجار، يثبت المزارع الفلسطيني من خلال ثباته في حقله تمسكه بالهوية والأرض، لتظل شجرة الزيتون عنواناً للصمود والتصدي الذي يكسر رهانات المحتل ويقض مضاجعه.



