شبكة اليمن الجديد الإعلامية: مأزق الحسم البري يعيد خلط الأوراق.. الرياض تستنجد بالمرتزقة وتسترضي أبو ظبي بهندسة إسرائيلية
شبكة اليمن الجديد الإعلامية: مأزق الحسم البري يعيد خلط الأوراق.. الرياض تستنجد بالمرتزقة وتسترضي أبو ظبي بهندسة إسرائيلية
تعيش القيادة السعودية مأزقاً استراتيجياً مركباً مع تأكد عجز آلتها الجوية عن إحداث أي تغيير ميداني، وتردد حلفائها الدوليين في التورط البري، ما دفعها نحو محاولات يائسة لإعادة إنتاج أدواتها القديمة والبحث عن مقاتلين مأجورين لتعويض غياب القوة على الأرض.
-
أسواق الارتزاق لسد العجز: أمام الانهيار في العنصر البشري، أعادت الرياض تنشيط شبكات التجنيد في أمريكا اللاتينية (كولومبيا) وفي أوساط المقاتلين السوريين السابقين، في استدعاء لسيناريوهات سابقة شملت استجلاب قوات سودانية وعناصر متقاعدة وضباط إعارة أجانب.
-
تخادم صهيو-خليجي: تتقاطع التحركات السعودية لإعادة ترتيب العلاقة مع الإمارات مع أجندة إسرائيلية واضحة، حيث يهدف الكيان الصهيوني إلى هندسة تحالف عسكري يحظى بغطاء جوي واستخباري، لتعويض عجزه وتردده عن الانخراط المباشر في حرب برية.
-
اصطدام بالواقع المحلي: تواجه استراتيجية التصعيد الداخلي ضربة استباقية تتمثل في وعي وموقف القبائل والمكونات في جنوب اليمن، التي باتت ترفض لعب دور “الوقود” في حرب بالوكالة، مما يؤكد أن تعدد مصادر الارتزاق وكثافة الغطاء الجوي لم ولن ينجحا في كسر معادلات الردع الميدانية.



