تقارير وتحقيقات

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: تقاسم أدوار أوروبي لإنقاذ الرياض.. بريطانيا تسند الطيران وفرنسا تحرس النفط وصنعاء تتوعد

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: تقاسم أدوار أوروبي لإنقاذ الرياض.. بريطانيا تسند الطيران وفرنسا تحرس النفط وصنعاء تتوعد

تتسع خريطة الأطراف الدولية المنخرطة في العدوان على اليمن مع انكشاف حجم العجز السعودي، حيث تسعى الرياض حثيثاً لتعويض الضغوط العسكرية عبر استدعاء تدخل مباشر من لندن وباريس لحماية أمنها وعصبها الاقتصادي.

  • توزيع المهام الاستعمارية: برز تقاسم جلي للأدوار بين الدولتين؛ إذ تكفلت لندن بالجانب العسكري عبر تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جواً لضمان استمرار طلعاتها الهجومية، بينما تولت باريس الشق الاقتصادي بحماية البنية التحتية النفطية المتهالكة تحت وطأة الضربات اليمنية.

  • تداعيات عمليات الطيران المسير: جاءت الخطوة الفرنسية لتأمين خط أنابيب “الشرق–الغرب” كاستجابة مباشرة للعملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية في 13 سبتمبر، والتي فرضت ضغوطاً غير مسبوقة على مسارات التصدير السعودية.

  • معادلة الردع تتسع: واجهت القيادة في اليمن هذا التصعيد بموقف حازم، متوعدة بأن أي دولة تساند العدوان تضع نفسها مباشرة في مرمى التصعيد اليمني، في رسالة تؤكد أن الاستعانة بحلفاء جدد لن تجلب للرياض سوى المزيد من الخسائر والمخاطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى