أخبار العالم

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: موجات حر وجفاف تاريخية تضرب العالم وتستنزف الأنهار والموارد الزراعية


واكبت شبكة اليمن الجديد الإعلامية التداعيات البيئية والاقتصادية لموجات الحر الشديدة والجفاف غير المسبوق الذي يجتاح مناطق واسعة من العالم خلال شهر أغسطس 2026، مما أسفر عن انخفاض خطير في مناسيب الأنهار، وتضرر بالغ للمحاصيل الزراعية، ودفع الدول لاتخاذ تدابير استثنائية لمواجهة هذه الظروف المناخية القاسية.

وتوزعت أبرز مظاهر وتداعيات هذه الأزمة العالمية المشهودة على النحو التالي:

  • درجات حرارة قياسية: اجتاحت موجات حر لاهبة مدناً أوروبية كبرى مثل باريس، روما، فيينا، ولاهاي، حيث سجلت اللوحات الرقمية للصيدليات في العاصمة الفرنسية 43 درجة مئوية. وفي العاصمة الكورية سيول، رصدت الكاميرات الحرارية شدة تأثير الحرارة على حركة المرور والمشاة في الشوارع.
  • انحسار الأنهار والخزانات المائية: سجلت الأنهار الرئيسية تراجعاً تاريخياً؛ فقد انخفض منسوب نهر الراين في ألمانيا، وظهرت مساحات رملية ضخمة على ضفاف نهر درافا بكرواتيا، في حين كشف انحسار المياه في صربيا ورومانيا عن قيعان الأنهار وحطام سفن غارقة. وشملت الأزمة نهر “بو” الإيطالي، وخزان “روتلاند ووتر” البريطاني الذي ظهرت فيه أطلال قرى غمرتها المياه سابقاً. وامتد الجفاف إلى بحيرة “ميد” في نيفادا الأمريكية، وخزان “لا كونسبسيون” في هندوراس بفعل ضغوط ظاهرة “إل نينو”.
  • أزمة زراعية حادة: ألحق الجفاف أضراراً بالغة بقطاع الزراعة العالمي، حيث تلفت محاصيل البطاطا والطماطم في فرنسا وبلجيكا. وفي السلفادور، اضطر المزارعون لقطع الذرة الجافة مبكراً لإطعام مواشيهم، بينما استهلك مزارعو بريطانيا مخزون العلف الشتوي لندرة المراعي الخضراء. وفي السودان، يكافح المزارعون لحرث الأراضي الجافة استعداداً للموسم الزراعي.
  • تداعيات بيئية وتدابير تكيفية: أظهرت لقطات جوية تضرر الغابات وجفاف المسطحات المائية في فرنسا وسويسرا، وتحولت الحدائق العامة في لندن وباريس إلى مساحات صفراء قاحلة. ودفع هذا الوضع لابتكار حلول تكيفية، كاستخدام كبائن تبريد شخصية للعمال في أوساكا اليابانية، وافتتاح ملاجئ مبردة للسكان في سيول هرباً من القيظ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى