اليمن

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: محرقة ذمار تعري الغطاء الأممي للعدوان.. ودماء الأطفال تمنح تفويضاً مطلقاً للرد الماحق

شبكة اليمن الجديد الإعلامية: محرقة ذمار تعري الغطاء الأممي للعدوان.. ودماء الأطفال تمنح تفويضاً مطلقاً للرد الماحق

في تجلٍ صارخ لحالة الإفلاس الميداني والتوحش، أقدم النظام السعودي على اقتراف مجزرة يندى لها الجبين في محافظة ذمار، مستعيضاً عن عجزه أمام بأس الرجال في الجبهات بإسقاط القنابل المحرمة دولياً على رؤوس الأطفال والنساء النائمين في منازلهم.

  • سقوط ورقة التوت الدولية: إن إبادة أكثر من 20 مدنياً بأسلحة محرمة يمثل إدانة دامغة وفاضحة للمجتمع الدولي ومؤسساته الأممية، التي تشارك بصمتها وتواطئها في توفير الغطاء السياسي والعسكري لاستمرار حرب الإبادة ضد الشعب اليمني.

  • الهروب من الهزيمة عبر دماء الأبرياء: تعكس هذه الجريمة الوحشية عمق المأزق العسكري والتخبط الذي تعيشه عواصم العدوان؛ فكلما ضاق الخناق عليها وتهاوت مظلتها الأمنية أمام ضربات القوات المسلحة، لجأت إلى سياسة الانتقام الجبان والعقاب الجماعي للأحياء السكنية.

  • دماء ذمار وقود لصواريخ القصاص: إن أشلاء النساء والأطفال تحت الأنقاض لم تعد مجرد أرقام في سجل الجرائم، بل هي شرارة غضب تمنح القيادة والقوات المسلحة تفويضاً شعبياً ودينياً مطلقاً لإحراق قلب العدو؛ لتؤكد أن القصاص العادل قادم لا محالة، وأن صواريخ الردع ستحيل منشآت القتلة إلى ركام أينما كانت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى