العيد الرابع والستين لام الثورات اليمنية بقلم الكاتب والمحلل السياسي الاستاذ عبد الرقيب البليط
العيد الرابع والستين لام الثورات اليمنية

العيد الرابع والستين لام الثورات اليمنية
الكاتب والمحلل السياسي
ا / عبد الرقيب البليط
في 25/9/2026 م
يصادف يوم غد السبت الموافق 26/9/2026 م العيد الرابع والستين لام الثورات اليمنية ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962 م والتي اخرجت اليمن وشعبها من الظلمات الي النور وكانت البداية نحو الحرية والاستقلال والتنمية الاقتصادية والتعليمية والصحية والعسكرية وفي مختلف المجالات المختلفة
فكانت المساندة والداعمة الاساسية والبداية نحو ظهور ثورة الرابع عشر من اكتوبر عام 1963 م التي هزمت واذلت الاستعمار البريطاني وكبدته الهزائم النكراء والخسائر الفادحة في الارواح والعتاد العسكري واجبرته على الخروج والرحيل من الشطر الجنوبي من اليمن الحبيب والعودة بمن تبقى من حثالته الي بريطانيا بعد كان محتلا ومستعمرا لجنوب الوطن لاكثر من مائة وتسعة وعشرين عاما
فقد كان من ثمارها مجانية التعليم بمختلف المستويات المختلفة من خلال بناء المدارس والمعاهد والكليات والجامعات وتوفير كل الاحتياجات اللازمة لذلك من مدرسين وكتب مدرسية ووسائل تعليمية ومعامل الخ
ايضا الاهتمام بالجانب الصحي بناء المستشفيات والمستوصفات والوحدات الصحية وتوفير الكوادر الطبية والادوية في المحافظات والمديريات والقرى وكانت المعاينات والعمليات الجراحية بمختلف انواعها والفحوصات والكشافات والرنين المغناطيسي والعلاجات والرقود كلها مجانية
بناء الجيش اليمني وتسليحه لحماية الشعب والوطن والحفاظ على السيادة الوطنية
انشاء الطرقات وشقها وزفلتتها في المحافظات والمديريات وفيما بينها
توفير الكهرباء والمياه والاتصالات التليفونية
العمل والاهتمام بالجانب الزراعي والذي اثمر عن زراعة الخضروات والفواكه والتي ادت الي الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض منه والذي كان رافدا لخزينة الدولة
استخراج الثروات النفطية والغازية في مارب وشبوة وحضرموت
تحقيق الهدف المنشود باعادة الوحدة اليمنية التي تحققت في العام 1990 م بعد ان كان قد شطرها الاستعمار البريطاني باحتلاله لجنوب الوطن
والحكم الامامي والسعودية في شمال الوطن
وبالرغم من كل المؤامرات التي تعرضت لها اليمن وشعبها شمالا وجنوبا من قبل الاعداء المتامرين والمحتلين والمستعمرين وعملائهم الطغاة والفاسدين الا انها استمرت في نهضتها العمرانية والحضارية وتغلبت على تلك التامرات والاعداء والذين ارادوا تمزيق وتقسيم اليمن وشعبها لاقاليم وتعريضها للحروب والصراعات المختلفة ظنا منهم انهم سوف يحققون ماربهم الخبيثة واهدافهم القذرة وتحقيق اطماعهم الاحتلالية والاستعمارية
وهم ذاتهم الذين شنوا عدوانهم وحصارهم منذ اثنى عشر عاما ولايزالون يواصلون ذلك العدوان والحصار وانشاء التحالفات الاجرامية والعدوانية ضد اليمن وشعبها لكنهم سيهزمون وينذلوا ويتكبدوا الخسائر الفادحة على ايدي اليمنيين الاسود الابطال اولي القوة والباس الشديد
فقد اتت ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر عام 2014 م لتكمل وتحقق اهداف ثورتي 26 سبتمبر 1962 م و14 اكتوبر 1963 م ولتمضي باليمن وشعبها نحو الحرية والاستقلال وتحقيق الانتصارات العظيمة والساحقة على اؤلئك الاعداء تحالف العدوان الصهيوامريكي بريطاني اوروبي سعودي اماراتي تركي باكستاني وكل من يتحالف معهم وتلقنهم الهزائم النكراء تكبدهم الخسائر الفادحة وتجعلهم اية وعبرة لكل من لايعتبر وتمضي قدما نحو التطور والتقدم والازدهار


